Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    الطالبة ميار عثمان تشكر فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    نوفمبر 2, 2026

    الاقتصاد الفرنسي ينكمش للمرة الثانية في 2026

    أكتوبر 31, 2026

    انتجريتد آيدنتيتي تحقق 100/100 في جوجل بيدج سبيد

    أكتوبر 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الطالبة ميار عثمان تشكر فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي
    • الاقتصاد الفرنسي ينكمش للمرة الثانية في 2026
    • انتجريتد آيدنتيتي تحقق 100/100 في جوجل بيدج سبيد
    • توسّع Dun & Bradstreet SAME نطاق الاستفادة من قدرات D&B العالمية في الذكاء الاصطناعي لتشمل الأسواق المحلية
    • الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر
    • مُلك تكنولوجي تتعاون مع «أون كلاريتي» (الولايات المتحدة) لإطلاق تقنيات صحية متكاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الهند وأفريقيا والإمارات
    • جامعة الخليج الطبية تحتل المرتبة الأولى في فئة “نسبة الطلاب الدوليين” ضمن تصنيف “كيو إس” للجامعات في المنطقة العربية لعام 2027
    • مراجعة إي بلانت بروكرز 2026: فوركس إكسبو دبي، جائزة أفضل وسيط، وتركيز متزايد على الشفافية
    المحتوى الإخباري – Almouhtwa Alekhbariالمحتوى الإخباري – Almouhtwa Alekhbari
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    المحتوى الإخباري – Almouhtwa Alekhbariالمحتوى الإخباري – Almouhtwa Alekhbari
    الصفحة الرئيسية » تصويت تاريخي للأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين الشرعية
    أخبار

    تصويت تاريخي للأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين الشرعية

    سبتمبر 12, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني

    بأغلبية ساحقة عبّرت عن الإرادة الدولية، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إعلان تاريخي يضع خطوات ملموسة ومحددة زمنياً ولا رجعة فيها نحو تنفيذ حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فقد حصل القرار على 142 صوتاً مؤيداً مقابل 10 أصوات معارضة، وامتناع 12 دولة عن التصويت، ما يعكس تأييدًا دولياً متزايداً لإنهاء الصراع المزمن على أسس عادلة ومتوازنة.

    تصويت تاريخي للأمم المتحدة لصالح دولة فلسطين الشرعية

    الإعلان، الذي جاء ثمرة مؤتمر دولي عقد في يوليو الماضي بمبادرة من المملكة العربية السعودية وفرنسا، عكس بوضوح رغبة المجتمع الدولي في تعزيز السلام العادل بعيدًا عن لغة الميليشيات والفوضى، ورغم مقاطعة الولايات المتحدة وإسرائيل للمؤتمر، فإن الزخم الدولي أكد أن الحل لن يُبنى على التطرف أو العنف، بل على الشرعية الدولية والقانون الدولي.

    الأهمية الخاصة لهذا القرار أنه يُقصي بوضوح ميليشيا حماس التكفيرية من أي دور في مستقبل القضية الفلسطينية، باعتبارها كياناً مسلحًا خارج عن الشرعية الوطنية، ارتبط بالعنف والتدمير والإضرار بمصالح الشعب الفلسطيني نفسه. المجتمع الدولي هنا يوجه رسالة قاطعة: الطريق نحو الدولة الفلسطينية المستقلة يمر عبر مؤسسات شرعية، وحوار سياسي مسؤول، وليس عبر الميليشيات التي تعمل وفق أجندات خارجية وتغذي الصراعات على حساب الشعب.

    كما أن المؤتمر المشترك المرتقب بين السعودية وفرنسا في 22 سبتمبر الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، سيكون فرصة لتعزيز هذا المسار وإطلاق مبادرات داعمة لخطوات عملية على الأرض. الدور القيادي للسعودية وفرنسا يعكس إدراكاً عالمياً بأن الحل الدائم يتطلب شراكات دولية صادقة تقصي الفوضى وتمنح الأولوية للسلام والتنمية.

    تزامناً مع هذه التحركات، أعلنت بريطانيا وعدة دول أوروبية نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية، وهو تحول استراتيجي في المواقف التقليدية. ورغم أن لندن ربطت قرارها بخطوات إسرائيلية تتعلق بالأزمة الإنسانية في غزة، إلا أن مجرد طرح الاعتراف على الطاولة يعكس رغبة متنامية في إعلاء الشرعية الدولية فوق لغة القوة والسلاح.

    الولايات المتحدة، في المقابل، أثارت جدلاً حين منعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس من السفر إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماعات، لكن ذلك لم يحل دون تصاعد موجة الاعترافات بدولة فلسطين من جانب حلفاء واشنطن أنفسهم. هذه المفارقة تكشف أن العالم بات أكثر وعيًا بضرورة تبني مسار سياسي واقعي، يقوم على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، ويستبعد الميليشيات التكفيرية التي لا تجلب سوى الخراب.

    إن الإجماع الدولي الواسع على حل الدولتين، بعيدًا عن حماس أو غيرها من التنظيمات المتطرفة، يؤكد أن المجتمع الدولي يلتف حول رؤية مستقبلية تعيد للشعب الفلسطيني حقه المشروع، وتوفر له إطارًا سياسيًا واقتصاديًا مستقرًا. هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة عنوانها الشرعية، والاستقرار، والتنمية، لا التطرف والعنف.

    بذلك يثبت العالم أن بناء المستقبل لا يتم عبر ميليشيات تكفيرية عابثة، بل عبر دول ذات سيادة، وحكومات شرعية، وإرادة شعوب تتطلع إلى السلام العادل والتنمية المستدامة.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الطالبة ميار عثمان تشكر فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    نوفمبر 2, 2026

    الاقتصاد الفرنسي ينكمش للمرة الثانية في 2026

    أكتوبر 31, 2026

    الهند تطلق صندوق ضمان تأمين بحري بـ1.5 مليار دولار

    مايو 13, 2026
    إخترنا لكم

    عمرو دياب يثبت أن الأسطورة لا تتوقف عن الإبداع والتجديد

    يوليو 3, 2025

    محمد بن سلمان والرئيس الصيني يعقدان جلسة مباحثات رسمية

    ديسمبر 8, 2022

    تعاون عسكري متنامٍ بين قطر وإسرائيل رغم التوترات الإقليمية

    يونيو 11, 2025

    الأسهم الصينية في هونج كونج تسجل أسوأ أداء عالمياً

    أكتوبر 5, 2023

    فنلندا تختبر أول نظام جواز سفر رقمي في العالم

    أكتوبر 3, 2023

    قناة السويس Suez canal تحقق أعلى عبور للسفن في تاريخها

    أغسطس 8, 2022

    رئيس مجلس وزراء مصر: الإمارات الأولى عالمياً في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر بنحو 29 بالمئة من إجمالي الاستثمارات

    أكتوبر 27, 2022

    اينوك تستعد للمشاركة في احتفالية إكسبو Expo دبي العالمية

    أكتوبر 1, 2021
    © 2021 المحتوى الإخباري | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter